دراسات
تكشف البيانات أنّ المشكلة ليست صدمات عابرة، بل سياسات مؤقتة مزمنة عمّقت الفجوات التعليمية وأضعفت قدرة الطلاب والأسر والمعلّمين على الصمود.
لا يكفي أن تكون خطّة التقييم والدعم وطنيّة وموحّدة. ما يحتاجه الجنوب والنبطيّة هو سياسة استثنائيّة تنطلق من حجم ما خسره طلابها تحديدًا
حين تُغلق المدارس وتتحوّل إلى مراكز إيواء، وحين يصبح التعلّم امتيازاً لا حقاً، تكشف الحرب ما أخفاه السلم: أن التعليم في لبنان لم يكن يوماً للجميع على حدٍّ سواء

