من نحن
مرصد التعليم هو مبادرة رائدة يقودها فريق متخصص من الخبراء والباحثين في مركز الدراسات اللبنانية. ومنذ بداية الأزمة في لبنان، يعمل المرصد على جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالقطاع التعليمي من خلال مسوحات دورية، وأبحاث معمّقة، وتحليلات منهجية دقيقة، بهدف فهم التحولات التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.
ويتعاون فريق المرصد مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون وصنّاع السياسات، لتوفير رؤية شاملة ومعمّقة للتحديات والفرص التي تواجه المشهد التعليمي في لبنان.
وتهدف هذه المبادرة إلى إنتاج معرفة قائمة على الأدلة، وتقديم رؤى وتوصيات تستجيب لأولويات ومتطلبات الواقع التعليمي الراهن. ومن خلال الرصد المستمر لواقع قطاع التربية والتعليم، يسعى المرصد إلى دعم تطوير سياسات وممارسات تعليمية فاعلة، واقتراح حلول مستندة إلى الأدلة لتلبية الاحتياجات ا
مجلة المرصد التربوي هي مساحة للأبحاث والسياسات والممارسات في الشأن التربوي اللبناني.
نرصد قضايا التعليم بوصفها مسألة عامة تمس العدالة الاجتماعية، الحوكمة، وجودة التعليم.
نسعى إلى تقديم تحليل رصين قائم على الأدلة، يربط بين البحث الأكاديمي، والنقاشات السياساتيّة، والخبرات والتجارب الميدانية، بما يسهم في إنتاج معرفة مؤثرة تدعم تطوير السياسات والممارسات التعليمية.
نخاطب جمهورًا واسعًا يشمل:
- الرأي العام المهتم بالشأن التربوي،
- المعلمين والنقابات والمهنيين التربويين،
- الباحثين والخبراء،
- وصنّاع القرار وأصحاب المصلحة.
نؤمن بأن التعليم ليس قطاعًا تقنيًا فحسب، بل فضاءً سياسيًا واجتماعيًا يتطلب نقاشًا نقديًا ومسؤولًا.
تنطلق هذه المجلة من قناعة أساسية بأن النقاش حول التعليم في لبنان لم يعد يحتمل أن يبقى محصوراً داخل الأطر الأكاديمية المغلقة أو النقاشات التقنية الضيقة. فالتربية ليست شأناً يخص الخبراء وحدهم، بل قضية تمسّ المجتمع بأكمله، وتنعكس على شكل الدولة، والعلاقات الاجتماعية، وفرص الأفراد والجماعات في الحياة والكرامة والمستقبل.
ومن هنا، تسعى هذه المجلة إلى أن تكون مساحة مفتوحة للحوار والتفكير النقدي حول التعليم، تربط البحث الأكاديمي بالواقع المعيش، وتفتح النقاش أمام التربويين والمعلمين والنقابات والطلاب والأهالي والباحثين وكل المهتمين بالشأن العام. وهي محاولة لبناء مساحة مشتركة للتثاقف والتفكير الجماعي، تستند إلى مساهمات أكاديمية وبحثية، كما إلى الخبرات الحية والمتراكمة للمعلمين والمعلمات والممارسين في الميدان.
ولعل أولى الخطوات الضرورية في هذا الحوار هي إعادة تمركز العدالة بوصفها القيمة الأخلاقية والسياسية الأساسية التي يجب أن تؤطر التفكير في التعليم والسياسات التربوية. فالعدالة ليست مفهوماً تجريدياً أو شعاراً أخلاقياً عاماً، بل هي المدخل الأساسي لفهم واقع التعليم في لبنان، وقراءة التفاوتات العميقة التي تكشفها الحرب الإسرائيلية المستمرة، والتفكير في كيفية بناء نظام تربوي أكثر إنصافاً وقدرة على حماية المجتمع لا إعادة إنتاج انقساماته.
السياسة التحريرية
تعتمد المجلة مقاربة تحليلية مستقلة، قائمة على الأدلة والشفافية الفكرية.
نرحّب بمساهمات كتّاب من خلفيات متعددة — أكاديمية، مهنية، نقابية، وميدانية — شرط الالتزام بالدقة، والوضوح، الاعتماد على الأدلة والبعد عن الخطاب الشعبوي أو الدعائي.
تلتزم المواد المنشورة بـ:
- الاستناد إلى معطيات موثوقة ومراجع واضحة عند الاقتضاء،
- الفصل بين الرأي والتحليل المبني على الأدلة،
- احترام التعددية الفكرية،
- مساءلة السياسات التربوية دون اصطفاف حزبي.
هدفنا ليس إنتاج خطاب إجماعي، بل فتح مساحة نقاش رصين يعزز التفكير النقدي ويثري النقاش العام حول التعليم في لبنان.

